فامبراس، ومركز حقوق الإنسان للمهاجرين CDHIC، وجامعة إستاسيو يفتتحون مركزًا قانونيًا مجانيًا للمهاجرين واللاجئين في ساو باولو

في مساء يوم الخميس الماضي الموافق 17/07، تم افتتاح المركز القانوني للمهاجرين واللاجئين في مقر مركز حقوق الإنسان والمواطنة للمهاجرين (CDHIC). وتأتي هذه المبادرة ثمرة شراكة بين الاتحاد الفيدرالي للجمعيات الإسلامية في البرازيل – فامبراس، وجامعة إستاسيو المركزية في ساو باولو، ومركز CDHIC ذاته.

أقيمت مراسم الافتتاح في مقر CDHIC بمدينة ساو باولو، وشهدت تدشين الخدمة رسميًا من خلال تثبيت اللوحة التعريفية على باب القاعة التي ستستقبل الجمهور.

وقد حضر الحفل كل من:

  • رئيس فامبراس، السيد علي الزغبي،
  • مدير المشاريع والعلاقات المؤسسية لدى فامبراس، السيد ديلدوكي مارتينز،
  • المدير القانوني لفامبراس، الدكتور محمد شارانك،
  • مؤسس ومدير مركز CDHIC، السيد باولو إيليش،
  • رئيس جامعة إستاسيو في ساو باولو، الدكتور جوناس كولفارا،
  • نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الدكتور أندريه توني فيراري،
  • منسق مركز الممارسة القانونية (NPJ)، الدكتور دوغلاس غاليازو.

جاءت فكرة المشروع إثر زيارة فنية إلى مركز CDHIC، حيث تم التعرف على الحاجة الماسة لتوفير خدمات قانونية للمهاجرين واللاجئين، خصوصًا فيما يتعلق بالحقوق الأساسية المكفولة لهم في البرازيل. ومن هنا، تم تأسيس هذه الشراكة لتقديم هذا الدعم القانوني مباشرة في مقر المركز، على يد طلاب كلية الحقوق بجامعة إستاسيو، بإشراف أساتذتهم المختصين.

وقال السيد علي الزغبي، رئيس فامبراس، في كلمته: نعيش اليوم لحظة تاريخية؛ فإطلاق هذا المركز القانوني يمثل دعمًا جوهريًا للاجئ، كي يتمكن من ممارسة حقوقه داخل بلدنا. وهذا جزء من إرثنا: بناء مؤسسات ومشاريع تصون كرامة المهاجرين واللاجئين هو جزء من رسالتنا.” كما أكد على أهمية التعاون بين جامعة إستاسيو ومركز CDHIC.

وتواصل فامبراس توسيع نطاق تعاونها مع هيئات وطنية ودولية تُعنى باستقبال ودعم المهاجرين واللاجئين، انطلاقًا من مبادئها في التضامن وتعزيز الكرامة الإنسانية، لا سيما لأولئك الذين يعيشون في أوضاع هشّة.

أما السيد ديلدوكي مارتينز، مدير المشاريع والعلاقات المؤسسية في فامبراس، فأكد أن المركز يمثل خطوة جديدة في سبيل تعزيز الحقوق وتقديم الدعم القانوني، قائلًا:
هذا المركز القانوني ضروري لضمان حصول جميع المهاجرين واللاجئين على التوجيه القانوني والوصول إلى حقوقهم. فإلى جانب البرامج التي تعنى بتأهيلهم ودعمهم وتمكينهم، أصبح بإمكاننا الآن مساعدتهم أيضًا من الناحية القانونية.”

من جانبه، أوضح نائب رئيس جامعة إستاسيو، الدكتور أندريه فيراري، أن المشروع ينسجم تمامًا مع رؤية الجامعة، التي تتمثل في “التعليم من أجل التغيير”، مشيرًا إلى أن الجامعة تقوم بمشاريع مماثلة في فروع أخرى، وأضاف:
قمنا بنقل هذه التجربة إلى مركز CDHIC، حيث يقدم طلاب مركز الممارسة القانونية، تحت إشراف الأساتذة، خدمات قانونية للمهاجرين.”

وسيُقدَّم الدعم القانوني بشكل حضوري وافتراضي، في فترات الصباح والمساء، وسيركّز بشكل أساسي على القضايا المدنية والأسرية، عبر طلاب الحقوق بجامعة إستاسيو وتحت إشراف أكاديمي.

وقال الدكتور دوغلاس غاليازو، منسق مركز الممارسة القانونية بجامعة إستاسيو: نطمح لأن نُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة هؤلاء الأشخاص، ونرغب في توعية طلابنا بالقضايا التي سيواجهونها، وتعزيز معارفهم المهنية والإنسانية.”

وفي كلمته، أكد رئيس الجامعة، الدكتور جوناس كولفارا، أن الشراكة توسّع من نطاق عمل المركز القانوني، وتوفّر للطلاب تجربة تعليمية غنية، قائلاً: مهمتنا هي تخريج مواطنين ومهنيين يتمتعون بإحساس عالٍ بالعدالة الاجتماعية. إن اهتمامنا بالعدالة الاجتماعية هو من صميم دور مؤسستنا الأكاديمية.”

You may also like...