البحرين تحتفل باليوم الوطني في برازيليا وتكرّم الدكتور محمد الزغبي

قدّم السفير بدر عباس الحليبي التكريم لرئيس مجموعة فامبراس ، الدكتور محمد حسين الزغبي، الذي بدوره سلّم لوحة تذكارية لمملكة البحرين، تعزيزًا للتعاون والروابط الثقافية بين البلدين.

فتحت سفارة مملكة البحرين في البرازيل أبوابها مساء يوم الثلاثاء (9 ديسمبر) لاستقبال احتفال تميز بالعاطفة والدبلوماسية والثقافة الغنية، بمناسبة اليوم الوطني للبحرين — الذي يُحتفل به في 16 ديسمبر — وذكرى مرور 26 عامًا على تولي الملك حمد بن عيسى آل خليفة العرش، وهي مناسبات ترمز إلى الاستقرار والتقدّم والتحديث في المملكة.

أقيم الحدث في فيلا ريزّا بنادي مونتي ليبانو في برازيليا، بمشاركة السلطات الدبلوماسية، وممثلي المؤسسات، وضيوف شرف مميزين. وشارك مجموعة فامبراس في الحفل ممثلةً برئيسها الدكتور محمد حسين زغبي، والمدير القانوني الدكتور محمد شارانك، اللذين كان لهما حضور فعّال في مجريات الاحتفال.

خلال الحفل، قدّم سفير البحرين في البرازيل، بدر عباس الحليبي، تكريمًا خاصًا للدكتور محمد الزغبي، مشيدًا بدوره كقائد مجتمعي، وبتفانيه الإنساني، وإسهاماته الجوهرية في تعزيز الحوار بين الثقافات والعلاقات الدبلوماسية بين البرازيل والعالم العربي.

وأبرز الحدث أنّ الدكتور محمد تميّز بـ:

  • تعزيز الحوار بين الثقافات والتقاليد؛
  • تعزيز الوحدة والالتزام المجتمعي؛
  • الالتزام الأخلاقي والمساهمة في التعاون الدولي؛
  • تقوية أواصر الصداقة والعلاقات بين البرازيل والبحرين.

وأعرب الدكتور محمد الزغبي، وهو يظهر تأثره، عن مشاعره قائلاً:
بناء الجسور بين الثقافات والأشخاص هو تعزيز للكرامة والأمل، خاصةً لأولئك الذين هم في أمسّ الحاجة. أتلقّى هذا التكريم بامتنان عميق وتواضع، فهو لا يمثل تقديرًا شخصيًا فحسب، بل يرمز إلى قيمة الحوار، والتعاون، والالتزام الإنساني.”

وفي لفتة تعكس الصداقة والتقدير المتبادل، قدّمت فامبراس لوحة تذكارية للسفير بدر عباس الحليبي، تعزيزًا للعلاقات المؤسسية والشراكة بين البرازيل والبحرين.

وأشار السفير إلى التقدم الذي أحرزته البحرين تحت قيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ودور ولي العهد ورئيس الوزراء سلمان بن حمد آل خليفة في تعزيز التنويع الاقتصادي، والابتكار، وتعزيز التعايش السلمي.

وعلى الصعيد الدولي، أكد التزام البحرين بالحوار والدفاع عن حقوق الإنسان وتنفيذ المبادرات الإنسانية، بما في ذلك انتخاب المملكة لمجلس الأمن الدولي للفترة (2026–2027).

ومن جانب الحكومة البرازيلية، أكّد السفير أليكس جياكوميلي، مدير إدارة تعزيز التجارة والاستثمارات والزراعة، على أكثر من خمسين عامًا من التعاون الثنائي، مسلطًا الضوء على إمكانات التنويع الاقتصادي في مجالات التكنولوجيا والدفاع والزراعة والعلوم والتعليم.

كما تميز البرنامج الثقافي للحدث بتسليط الضوء على تقاليد الخليج العربي، من خلال عرض مقاطع فيديو مؤسسية تُبرز تطور البحرين، وصيد اللؤلؤ العريق، الذي يُعتبر جزءًا من التراث التاريخي والثقافي للبلاد.

وفي الختام، استمتع الضيوف بالعروض الموسيقية وتذوق مجموعة من الأطباق العربية والبرازيلية التقليدية، في رمزية واضحة للوحدة والتبادل الثقافي بين البلدين.

وقد أكدت هذه الاحتفالية على عمق الاحترام المتبادل، والصداقة المتنامية، والتعاون الاستراتيجي المستدام بين البرازيل والبحرين، لتختتم ليلة مليئة بالاعتراف المتبادل والأخوة والدبلوماسية.

You may also like...