فعالية “الهجرة على المسرح”: الثقافة الفلسطينية في الفونارت ضمن مبادرة تضامنية

نظّم كل من مركز حقوق الإنسان والمواطنة للمهاجرين CDHIC، وفامبراس، ومؤسسة الفنون الوطنية FUNARTE، يوم الأحد الماضي (29/06)، سوق فلسطين الثقافي، في مقر الفونارت بمدينة ساو باولو، والذي تضمن عروضًا موسيقية، ورقصات، وحرفًا يدوية، وورشات فنية، بهدف تعزيز التكامل المجتمعي وتسليط الضوء على الثقافة الفلسطينية.

وقد مثّل فامبراس في هذا الحدث مدير المشاريع والعلاقات المؤسسية، السيد ديلدوكي مارتينز، إلى جانب فريق المشاريع والتسويق، وممثلين عن الإدارة التنفيذية للاتحاد.

وقال ديلدوكي: قررنا احتضان هذه القضية لأنها جزء من مبادئنا في دعم إخواننا المهاجرين واللاجئين، وضمان اندماجهم في المجتمع البرازيلي. من المهم توفير الظروف التي تمكّنهم من أن يصبحوا مواطنين يتمتعون بكافة حقوقهم.”

وقد شملت فعاليات السوق – الذي امتد من الساعة 11 صباحًا حتى 6 مساءً – عروضًا لفن الدبكة الشعبية، وورشات للرقص، والخط العربي، والحناء، والتطريز الفلسطيني (التطريز)، بالإضافة إلى بيع مشغولات يدوية مثل الحجاب، العباءات، الأساور، القلائد، القمصان، والحقائب.

وشهدت ورشة الخط العربي، التي قدمها الأستاذ الفلسطيني رأفت النجار، إقبالًا واسعًا، إذ ارتفع عدد المشاركين من أقل من 20 شخصًا إلى حوالي 60 مشاركًا. وقد عبّر رأفت عن سعادته قائلًا: هذا الحدث يمنحني سعادة كبيرة، لأنني عانيت كثيرًا وأنا أحاول إيصال فكرة أن شعبنا يحمل ثقافة وتاريخًا، ونفرح عندما يُقدّر الآخرون ثقافتنا. من المهم أن يدرك الناس أن فلسطين ليست فقط صراعًا وحروبًا، بل هي بلد غني بالثقافة والفرح والتضامن.”

ومن جهته، قال مدير مركز CDHIC، السيد باولو إيليش: الهدف الأساسي من هذا السوق هو تعزيز اندماج المهاجرين واللاجئين في مدينة ساو باولو. هذه الفعالية تتيح لهم اللقاء، والتعريف بثقافاتهم، وتحقيق دخل يعينهم في حياتهم.”

وشهد الحدث حضور عدد من الشخصيات، منهم الشيخ بوقعي، والناشطة مريم شامي، والناشط تياغو أفيلا (الذي اعتقلته البحرية الإسرائيلية أثناء محاولته إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة)، والذين عبّروا عن تضامنهم العميق مع الشعب الفلسطيني.

وقد علّق فضيلة الشيخ البقاعي بقوله: عندما يُذكر اسم فلسطين، يتبادر إلى الأذهان الحرب فقط، لكن هذه الفعالية تحمل رسالة إيجابية قوية، وتُظهر ما يمكن أن يقدمه الشعب البرازيلي لدعم القضية الفلسطينية.”

You may also like...