فامبراس يشارك في النسخة الحادية والعشرين من مؤتمر ومعرض دبي الدولي للإغاثة والتنمية (DIHAD)
يؤكد اتحاد المؤسسات الإسلامية في البرازيل من جديد التزامها بالحوار الدولي وإيجاد حلول فعالة للتحديات الإنسانية العالمية، وذلك من خلال مشاركتها في النسخة الحادية والعشرين من مؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتنمية (DIHAD)، والذي انعقد في الفترة من 29 أبريل إلى 1 مايو. وقد مثّل المؤسسة السيد أحمد خلف، مدير البرامج الدولية والعلاقات الاستراتيجية في القطاع الإنساني.
وقد تمحورت نسخة هذا العام حول تحديات العمل الإنساني والتنمية في ظل الاستقطاب العالمي المتزايد، ما يعكس حرص مؤتمر DIHAD على التصدي للانقسامات والصراعات التي تعقّد جهود الإغاثة، مع السعي في ذات الوقت إلى استكشاف حلول مبتكرة وتعاون فعّال.
ويُعد هذا المؤتمر منصة استراتيجية إقليمية تجمع قادة وخبراء من جميع أنحاء العالم لمناقشة أفضل الممارسات في مجالات الإغاثة والتنمية، وإيجاد رؤى جديدة تعزز من كفاءة وفاعلية العمل الإنساني عالميًا.
انطلقت فعاليات اليوم الأول بكلمة افتتاحية رسمية بحضور عدد من الشخصيات الدولية البارزة، من بينهم معالي الدكتور أحمد بن علي الصايغ، وزير دولة في الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب ممثلين عن الأمم المتحدة، والهلال الأحمر، والصليب الأحمر.
شملت أبرز محاور اليوم الأول:
- الصراعات وتطور المبادئ الإنسانية
- المشهد المتغيّر للتمويل الدولي
- العولمة والمحلية: دور المؤسسات في تمكين المجتمعات وتحسين تقديم المساعدات
أما اليوم الثاني، فقد ركّز على التقاطع بين العمل الإنساني والتنمية، بمشاركة خبراء من منظمات مثل أوكسفام، إنابل، وDCAF، كما قدمت الصحفية السابقة في CNN أروى دامون مداخلة متميزة حول مكافحة التضليل الإعلامي والدعاية.
محاور الجلسات تضمنت:
- التداخل بين التنمية والإغاثة
- العولمة والمحلية
- جهات فاعلة جديدة: أطفال DIHAD تحت شعار “بتجاوز الخلافات، يستطيع الأطفال توحيد العالم”
- التأثير المتسارع للتغير المناخي
- النزوح السكاني
- الاتجاهات والتحديات في العمل الإنساني
وكان الخطاب الرئيسي بعنوان: “الحفاظ على إنسانيتنا: مكافحة الدعاية المغرضة”.
وفي اليوم الأخير، ناقش المشاركون أثر “الميثاق من أجل المستقبل“ على الإغاثة والتنمية، بمشاركة قيادات من منظمات مثل أوكسفام، UNFPA، دبي العطاء، وSOS Méditerranée.
أبرز المحاور:
- أثر الميثاق على العمل الإنساني والتنمية
- ربط مراكز الإغاثة وبناء شبكة أمان
- دور البحث والتكنولوجيا في التنبؤ بالأزمات والاستجابة لها
- دمج التكنولوجيا في العمل الخيري والإغاثة الطارئة
- بناء جسر بين أنظمة الإغاثة الإنسانية الغربية والشرقية في ظل الاستقطاب
- الأمن الغذائي في مواجهة الاستقطاب
اختُتم البرنامج بكلمة ألقاها الوزير سلطان محمد الشامسي، تلاها عرض لنتائج المؤتمر من قبل غيرهارد بوتمن-كرامر، مدير مؤسسة DIHAD.
ويُعد هذا المؤتمر، الذي يُنظم سنويًا، منصة رائدة تجمع المنظمات غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة والمؤسسات الخيرية وممثلي الحكومات، بهدف مناقشة التحديات الإنسانية وتقديم حلول عملية لدعم المتضررين من الأزمات والكوارث.
